إرتفاع نسبة الكوليسترول في الدم: شعوران غريبان تشعر بهما في الأطراف ويحذران من خطر الإصابة بأمراض خطيرة

إرتفاع نسبة الكوليسترول في الدم: شعوران غريبان تشعر بهما في الأطراف ويحذران من خطر الإصابة بأمراض خطيرة

إرتفاع نسبة الكوليسترول في الدم هي حالة صحية يصعب إكتشافها مع وجود أعراض قليلة واضحة، ومع ذلك يمكن أن يكون هناك إحساسان في الأطراف مؤشرين رئيسيين يتعلقان بمخاطرك.

إرتفاع نسبة الكوليسترول في الدم يعني أن الشخص يعاني من إرتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.

الكوليسترول مادة شمعية يصنعها الكبد

على الرغم من أن الكوليسترول ليس سيئًا بطبيعته (يحتاج جسمك إلى كمية صحية ليعمل)، إلا أن إرتفاع الكوليسترول في الدم قد يتسبب في إنسداد كبير في الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية.

يمكن لأطرافك معرفة ما إذا كان مستوى الكوليسترول في الدم مرتفعًا جدًا، ماذا تكتشف أطرافك؟
يعتبر التنميل أو البرودة في الأطراف علامة على إرتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.

عندما نتحدث عن الأطراف، فإننا نشير بشكل خاص إلى اليدين والقدمين.

عندما يبدأ الكوليسترول في التراكم في الدم ويتراكم في الشرايين والأوردة، يمكن أن تكون إحدى النتائج بمرور الوقت هي البرودة والخدر في أطراف الجسم.

لاحظت الكلية الأمريكية لجراحي القدم والكاحل أنه إذا إستمر ارتفاع الكوليسترول لفترة طويلة من الزمن، فإنه يمكن أن يسهم في وخز وتنميل في الأطراف بطرق أخرى.

وأضاف الموقع: “بمرور الوقت، يؤدي إرتفاع نسبة الكوليسترول في الدم إلى تراكم اللويحات، التي تتكون من الكوليسترول ومواد أخرى، على جدران الأوعية الدموية.

_”يمكن لهذه المناطق الضيقة والإنسدادات أن تمنع وصول الدم الغني بالأكسجين إلى الذراعين والقدمين، مما يؤدي إلى وخز وتنميل ومع تفاقم هذه الإنسدادات، يتم تصنيفها في النهاية على أنها مرض الشرايين المحيطية (PAD).

تشمل العلامات والأعراض الأخرى للمرض ألمًا وتشنجات في الساقين، وتقرحات في الساقين أو القدمين لا تلتئم، وبرودة في الساقين أو القدمين، أو تغير في لون الساقين أو القدمين أو أظافر القدمين.

يجب على أي شخص يعاني من وخز في الأطراف أن يحضره مع طبيبه لتحديد ماهيته حقًا، ومن المهم إستبعاد أنها ليست مشكلة في النسيج العصبي أو أنها ليست شيئًا وعائيًا.

وأيضًا تحديد ما إذا كانت مشكلة متعلقة بالشرايين أم لا، وتتضمن الأسئلة التي يجب طرحها على طبيبك العام إذا كنت قلقًا بشأن أي أعراض غير عادية أو مشاكل الكوليسترول ما يلي:

هل أنا معرض لخطر الإصابة بأمراض القلب؟
كم مرة يجب أن أخضع لاختبار الكوليسترول؟
ما هي مستويات الكوليسترول لدي؟ هل هم مرتفعون؟
ما هي التغييرات في نمط الحياة التي يجب أن أقوم بها للمساعدة في تحسين مستويات الكوليسترول في الدم وصحة القلب؟
هل أحتاج إلى دواء من أجل الكوليسترول؟
ما هي الآثار الجانبية للدواء؟

✓ كيفية تجنب ارتفاع نسبة الكوليسترول

كلما تقدمت في العمر، زادت فرص إصابتك بإرتفاع الكوليسترول، ولكن الدافع المبكر لإجراء تغييرات في نمط الحياة يمكن أن يقلل بشكل كبير من هذه المخاطر.

يرتبط الكوليسترول عمومًا بنظام غذائي غير صحي، مع وجود أدلة تشير إلى أن الدهون المشبعة هي السبب الرئيسي، ويعد تجنب الكحوليات الزائدة أمرًا ضروريًا لأنه يتحلل في الكبد ويعاد تكوينه في الدهون الثلاثية، مما يزيد من مستويات الكوليسترول في الدم.

يعد تناول المشروبات الكحولية بإعتدال وإتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بإنتظام من العوامل الرئيسية في خفض نسبة الكوليسترول الضار.

✓ وفي الآخير لا تنسونا من صالح دعائكم وتعليقاتكم

أضف تعليق

نحن سعداء لأنك قررت ترك تعليق. يرجى ملاحظة أن التعليقات خاضعة للإشراف وفقًا لـ شروط الإستخدام

أحدث المنشورات