“العدالة ليوسف”: المديرية العامة للأمن الوطني تأمر بتحقيق شامل في وفاة شاب من الدار البيضاء

“العدالة ليوسف”: المديرية العامة للأمن الوطني تأمر بتحقيق شامل في وفاة شاب من الدار البيضاء

إنتشر هاشتاغ “العدالة ليوسف” على وسائل التواصل الإجتماعي المغربية، حيث دعا العديد من المغاربة الملك محمد السادس للتدخل شخصيًا في القضية.

بالرباط أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني تعليمات لشرطة الدار البيضاء بتعميق تحقيقاتها في مقتل الشاب يوسف.
وقالت المديرية العامة للأمن الوطني، بعد أن راقبت بإهتمام وإستمعت إلى التسجيلات والمحتويات الرقمية الأخرى المنشورة على شبكات التواصل الإجتماعي حول ملابسات “حادث مروري” ورد أن يوسف توفي فيه وتحققت الشرطة الآن في القضية “بالجدية اللازمة” بالوضع الحالي.
ووقع “الحادث المروري” المذكور في البيان يوم 8 سبتمبر في عين السبع بمنطقة حي محمد بالدار البيضاء، توفي شاب على الدراجة نارية (يوسف) في مكان الحادث فيما أصيب صديقه وضابط شرطة بجروح.

وقالت المديرية العامة للأمن الوطني إنها أمرت الأجهزة الوطنية للشرطة القضائية بمواصلة التحقيق في القضية لإلقاء الضوء الذي تشتد الحاجة إليه على الأسباب الحقيقية لوفاة يوسف، وأكد البيان أن أجهزة الأمن الوطني تلقت أيضا تعليمات بمتابعة القضية في إنتظار نتائج التحقيق القضائي الجاري.

وجاء بيان المديرية العامة للأمن الوطني في أعقاب ضجة على مستوى البلاد حيث أغرق المغاربة منصات التواصل الإجتماعي برسائل تضامنية مع عائلة يوسف ويدعو الشعب المغربي سلطات البلاد إلى التحقيق في وفاة الشاب بمنتهى الجدية والإستعجال.

تعتقد عائلة يوسف أن وفاة إبنهم لم تكن حادثًا، ومعظم وسائل التواصل الإجتماعي تدعو إلى العدالة والتضامن كررت هذا الإعتقاد من خلال دعوة السلطات إلى تقديم القتلة المزعومين للشاب إلى العدالة.

Justice_for_Yousef#

هذا الآن من بين أكثر الهاشتاغات إنتشارًا في المغرب، حيث حث الكثيرون الحكومة والملك محمد السادس على التدخل لضمان تحقيق العدالة في قضية تتعلق بضباط شرطة.

“عزيزي الملك الحبيب محمد السادس، أخاطبك بهذا وبكل أمل في أن تتمكنوا من رؤية مناشدتي، قُتل إبني يوسف على أيدي رجال الشرطة الذين ركضوا وراءه بسبب الخوذة، وكتبت والدة يوسف على فيسبوك في 13 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، دفع أحد رجال الشرطة على الدرّاجات النارية إبني بطريقة عنيفة، ما أدى إلى مقتل إبني العزيز.

وقالت الأم مخاطبة الملك، إنها مريضة تنتظر رؤية تطورات القضية.
وقالت: “ربما تكون هذه هي الطريقة التي يتم التعامل بها مع حالات مماثلة، لكن لا يمكنني الإنتظار وأريد أن أعرف وأفهم ما سيحدث”.

وفي منشور آخر، قالت الأم إن مقاطع فيديو المراقبة والملفات الطبية تثبت أن إبنها لم يقتل بسبب حادث بل مات لأنه تعرض للضرب على أيدي رجال الشرطة.

وأضافت الأم أن إبنها الذي يظهر ملفه الطبي أنه تلقى لكمات في الرأس والبطن، تُرك في مكان الحادث دون مساعدة طبية.

أضف تعليق

نحن سعداء لأنك قررت ترك تعليق. يرجى ملاحظة أن التعليقات خاضعة للإشراف وفقًا لـ شروط الإستخدام

أحدث المنشورات