شروط وزارة التربية الوطنية حول مباراة التعليم “حركت المغاربة”

شروط وزارة التربية الوطنية حول مباراة التعليم “حركت المغاربة”

لم يعد المواطنون الذين تزيد أعمارهم عن 30 عامًا مؤهلين لشغل وظائف التدريس في المدارس العامة، وحددت وزارة التربية الوطنية والتربية الأولى والرياضة سن لإجتياز منافسات الوظائف التدريسية والوظائف الإدارية بالمدارس على 30 سنة أو أقل ابتداء من العام المقبل.

في تاريخ السنوات الماضية كان المرشحون الأكبر سنا من 45 عاما لا يمكنهم المشاركة في مثل هذه المباريات ولم يكونو مؤهلين للمشاركة في السياق.

وقالت مصادر بالوزارة، إنه تم تعديل الحد العمري الجديد لضمان إلتزام المعلمين الدائم بخدمة المدارس الحكومية والحفاظ على الإستثمار الفعال في تدريب المعلمين.

 ووضع إجراءات للإنتقاء القبلي لإجتياز المباريات الكتابية بناءا على معايير موضوعية وصارمة بغية ترسيخ الانتقاء ودعم جاذبية مهن التدريس لفائدة المترشحات والمترشحين الأكفاء، وتأخذ هذه المعايير بعين الإعتبار الميزة المحصل عليها في الباكالوريا والميزة المحصل عليها في الإجازة وسنة الحصول على هذه الأخيرة.

ينظم المغرب حملته الأولى ضد العنف الإلكتروني والتحرش الإلكتروني في الفترة من 4 إلى 30 نوفمبر، تحت شعار فلنساهم جميعًا في حماية أطفالنا من العنف الإلكتروني والمضايقات الإلكترونية، حسبما أعلنت وزارة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة.

تهدف الحملة التي ينظمها المركز المغربي للبحوث والإبتكار في البوليتكنيك (CMRPI)، بالشراكة مع مجلس أوروبا إلى زيادة الوعي حول مخاطر الإنترنت خاصة بين الأطفال.

قال رئيس المعهد يوسف بن طالب إنها مخصصة بشكل خاص للأطفال والشباب الذين يستخدمون على نطاق واسع الأدوات التكنولوجية المختلفة والمنصات الرقمية مضيفًا أن المبادرة تهدف إلى تحذيرهم من مخاطر الإنترنت المختلفة.

يعتبر الأطفال من أكثر الفئات عرضة للعنف السيبراني، حيث تؤكد البيانات أن 31 بالمائة من الأطفال قد تلقوا سابقًا نصوصًا وتعليقات مسيئة على الإنترنت، وفقًا للمركز المغربي للبحوث في التكنولوجيا المتعددة والابتكار.

شددت الوزيرة المسؤولة عن التحول الرقمي، غيتا مزور على أهمية الإستخدام العقلاني والأخلاقي لمختلف الأدوات التكنولوجية من أجل ضمان سلامة العائلات والأفراد، وخلق بيئة رقمية صحية.

ستركز الحملة بشكل أساسي على المعلمين والأسر لأنهم القناة الرئيسية لتوصيل المعلومات المتعلقة بالحماية من العنف السيبراني للأطفال، وفقًا لما صرح به يوسف بن طالب رئيس المركز المغربي للبحوث في التكنولوجيا المتعددة والإبتكار.

وأضاف بن طالب أن الحملة الوطنية ضد العنف السيبراني والتحرش الإلكتروني ستمكّن المواطنين المغاربة من الإبلاغ بأمان عن الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بالإعتداء الجنسي على الأطفال المنشورة على الإنترنت، والإبلاغ عن محتوى التحرش ضد الأطفال الذي يتم مشاركته على وسائل التواصل الاجتماعي.

قال نائب رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في المغرب، أليسيو كابيلاني إن بعض السلوكيات بما في ذلك المطاردة الإلكترونية زادت بشكل كبير خلال الوباء.

أضف تعليق

نحن سعداء لأنك قررت ترك تعليق. يرجى ملاحظة أن التعليقات خاضعة للإشراف وفقًا لـ شروط الإستخدام

أحدث المنشورات