18 نوفمبر عيد الإستقلال بالمغرب

18 نوفمبر عيد الإستقلال بالمغرب

إنه اليوم الوطني للمغرب ويحيي ذكرى إستقلال المغرب في تاريخ عودة الملك محمد السادس من المنفى عام 1955 وفي هذا العيد تغلق المؤسسات الحكومية والبنوك وسيتم فتح المتاجر والمقاهي والمطاعم وبازارات وستعمل الحافلات كالمعتاد.

ويعود تاريخ عيد الإستقلال المغربي منذ منتصف القرن السابع عشر، حكم المغرب من قبل سلالة العلويين وفي أواخر القرن التاسع عشر، نما تأثير القوى الأوروبية مثل فرنسا وألمانيا وإسبانيا.

المغرب يمكن التعرف عليه وعلى الفور من خلال مناظر العمارة المغربية الترابية، وأذواق توابل رأس الحانوت النابضة بالحياة، أو أصوات موسيقى الملهون الشعرية، ويقع المغرب على طرف القارة الإفريقية بإعتباره بوتقة إنصهار عالمية، وتحتفل الحكومة المغربية وشعبها اليوم بعيد الإستقلال المغرب، الذي يحيي ذكرى نهاية الحكم الاستعماري الفرنسي في مثل هذا اليوم من عام 1955.

من مدينة مراكش القديمة إلى العاصمة الثقافية غير الرسمية لفاس في الشمال الشرقي، يستلهم الباعة الجائلون من التأثيرات البربرية والعربية والأوروبية للاحتفال بعيد الاستقلال مع إعداد الأطباق المحلية الشهية مثل البصارة (حساء الفول) والمضرب السردين الحار تقليديا، وتقام الإحتفالات على مدار أيام متعددة حيث يتألق الطريق الرئيسي للمغرب بألوان العلم الوطني، كما هو موضح في أعمال رسومات الشعار المبتكرة اليوم.

تبث العديد من شبكات التلفزيون برامج وثائقية تحيي ذكرى نضال الأمة للتغلب على القوى الإستعمارية، مما يعطي فرصة للمغاربة للتفكير في حركة الاستقلال التي أعادت تراثًا يعود إلى آلاف السنين.

حصلت المملكة على إستقلالها من الحكم الإستعماري الفرنسي في 2 مارس 1956، ومن إسبانيا في 7 أبريل من نفس العام.

عيد إستقلال سعيد لكل المغاربة

أضف تعليق

نحن سعداء لأنك قررت ترك تعليق. يرجى ملاحظة أن التعليقات خاضعة للإشراف وفقًا لـ شروط الإستخدام

أحدث المنشورات